
عنوان التوفيق
ُيفرحني كثيراً ما أقف عليه في نشراتكم من حُسْن الإخراج والتبويب وحيوية الكلمة والموضوعات، فهذا عنوان التوفيق وعلامة وضع القَبول في الأرض إن شاء الله تعالى.
(العلاّمة الأديب المحدِّث فضيلة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله).
مجلة رائدة
• مجلة "منبر الداعيات" مجلة رائدة في بابها، مميَّزة في خط سَيْرها العلميّ والدعويّ بعيداً عن التيارات الفكرية المشبوهة والتيارات السياسية والصراعات الحزبية… وبالنظر للثوب القشيب الذي تظهر فيه من حيث الخطوط والتنسيق والإخراج فإنها محبوبة لدى عامة الفئات والطبقات ومن مختلف الأعمار وبخاصة القطاع النسائي. ولها تأثير بَيِّن في إصلاح سلوك الكثيرات بل والكثيرين أيضاً.
(فضيلة الشيخ الفقيه الدكتور أحمد الحَجّي الكردي – الكويت)
مستوىً راقٍ
• لقد وجدتُ المجلة على مستوىً راقٍ وفيها جهدٌ واضح، وفّقكم الله لكل خير، فما أشدّ حاجة الداعيات إلى مثل هذه المجلة.
(د. محمد علي البار)
أُحبُّ حتى وُريقات هذه المجلة
• أُحبُّ حتى وُريقات هذه المجلة التي التقيتُ بكم من خلالها.. هذه التي وفّقكم الله لإخراجها إلى النور لتضيء قلوباً بما تحمل في سطورها من نور... تصلنا مجلتكم العزيزة بانتظام، وهو تفضُّل كريم منكم.. نقرؤها.. من الغلاف إلى الغلاف في شغَف.. نسمعها تتحدث في افتتاحياتها ومقالاتها الموجَّهة إلى مَن كان له قلب أو ألقى السَّمْع وهو شهيد بوعي يَقِظ، منبثق من رؤية إسلامية واعية ناصعة.. نراها تتوجَّه إلى الأسرة، إلى المرأة، إلى الفتاة، إلى الطفلة وإلى المراهقة.. حديثاً هادئاً واعياً ينفذ إلى القلوب، رفيقاً تتشرّبه النفوس، عميقاً في قلب الحياة.. ولكن أعظم ما يتميز به هو انبثاقه من رؤية إسلامية صحيحة ومن مفاهيم لم تتلوّث بانحرافات الواقع الضالّ، ولم تحاول أن تشقَّ لها طريقاً وسَطاً بين هذا وذاك، ذلك الذي يسمّى الآن بالوسطية! هذا... ليس بالقليل في هذا الزمن الكالح الذي تعيش فيه الأمة في التيه، تتخبط بين ما تبقّى لها من معالم دينها وبين هذا الطوفان الآتي إليها من عالم الكفر والضلال، هذا الذي يحاصرها من كل جانب، حيث يعيش الإسلام غربته الثانية التي أنبأ بها رسولنا الكريم... فجزاكم الله خير الجزاء وبارك لكم في عملكم، وجعله بفضله لكم في ميزانكم، إنه سميع مجيب.
(الداعية الكبيرة حميدة قطب - باريس)
مجلة "منبر الداعيات" ممتازة جداً جداً
• مجلة "منبر الداعيات" ممتازة جداً جداً، ومفيدة للأسرة وللمرأة والطفل والمجتمع؛ حيث تجمع بين الدين والدنيا، والثقافة... فهي تبيِّن لنا أمر الله وأحكامه وشرعه، كما توجِّهنا للأخطار التي تُحاك حول الإسلام والمسلمين. وتوجِّه الطفل وتثقِّفه الثقافة الإسلامية بأسلوبٍ جذّاب سهل ممتع. لذلك أنصح أخواتي وبناتي المسلمات بالاشتراك فيها والاستفادة منها. وأسأل الله أن يوفِّق العاملين والقائمين عليها، وأن يجزيَهم خير الجزاء. إنه على كلّ شيءٍ قدير.
(الداعية سميرة جمجوم - دكتوراه في العقيدة الإسلامية وأستاذة جامعية سابقة في جامعة الملك عبد العزيز)
منبرَ حق وهداية
• المرأة ركنٌ أصيل في كيان الأمة، وأثرُها ظاهر وعميق، كيف لا، وفي مَحضِنها تُربَّى النفوس وتُنشَّأ القِيَم؟! فإن أحسنت الأم النصحَ والتوجيه، ونفثت في صدر بنيها من روح الإسلام والاعتزاز بدين الله كان من وراء ذلك خيرٌ عظيم يعمُّ الأسرةَ والمجتمع المسلم كلَّه. ومن هنا كانت مجلة (منبر الداعيات) خطوةً على الطريق القويم؛ في توجيه المرأة المسلمة لتكون مربيةً مصلحة وداعيةً مخلصة، تزرع فسائلَ الخير وتروِّيها بصدقها وهمَّتها حتى تغدوَ أشجارًا سامقة يجد المجتمعُ في ظلالها السكينةَ والأمان، وفي ثمارها القوَّة والوئام. ولم تقصِر المجلة اهتمامَها على المرأة فقط، بل امتدَّ ليشمل أفرادَ الأسرة كافَّة؛ آباء وأمهات وأبناء وبنات، وقد أحسنت في ذلك وأجادت؛ لتكون عن جدارة: منبرَ حق وهداية. وفَّق الله الأخوات الكريمات العاملات فيها إلى مزيد من العطاء، وكتب لعملهن القَبول والنماء، ولجمعيَّة الاتحاد الإسلاميِّ مثل ذلك من وافر الثناء، وصادق الدعاء. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فقد اطلعتُ على مجلة (منبر الداعيات) فألفيتُها منبرَ حق وهداية، وهي ثمرةٌ طيبة يانعة من ثمار جمعية الاتحاد الإسلامي في لبنان، ورائدة في بابها، ونافذة رحبة تطلُّ منها المرأة الداعية على مجتمعها؛ لتبلِّغَ رسالةَ ربها، وهديَ نبيها صلى الله عليه وسلم إلى أخواتها المسلمات المتعطِّشات إلى دروب الفضيلة والرشاد. وفَّق الله الأخوات الكريمات العاملات فيها إلى مزيد من العطاء، وكتب لعملهن القَبول والنماء.
(الأستاذ أيمـن بن أحمد ذوالغـنى- عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية والمستشار الثقافي في موقع الألوكة)
تحتل مكانة في قلوب كثير من المسلمات

* أشهد بأنّ مجلة " منبر الداعيات" سبقت كثيراً من المجلات الإسلامية وصارت تحتل مكانة في قلوب كثير من المسلمات خاصة، ولعلّ ذلك يعود إلى تنوّع موضوعاتها، وحسن اختيارها، مع سلاسة الأسلوب وسهولته، مع عمق الفكرة ونبل الغاية، فاللهم بارك في جهود العاملين فيها، واكتب الأجر العظيم والثواب الجزيل، ووفقهم إلى المزيد من هذا العطاء الكريم المتميز.
الأستاذ محمد رشيد العويد ( مدير مركز ثوابت للاستشارات الزوجية)
أكثر ما يميزها
* مجلتنا منبر الداعيات أكثر ما يميزها:
• الموقف الحر الذي يتحرى الانضباط بشرع اللهتعالى ولو كره ذلك أعداء الحق والفضائل والإنسانية.
• تنوع الشرائح التي تتوجه إليها منبر الداعياتفالهلال لقضية الساعة، والافتتاحية للواقع وكذا ملف العدد يلخص خبرات لمتعددين، ودوحة الأسرة توقد جذوة الحب بين الزوجين وتصحح مسار تربية الأطفال وتحل المشكلات مع الإرشادات الصحية والغذائية التي تفتح الشهية، وأما نساء متميزات فهي صفحة المفاجآت السارة للمسلمات العظيمات اللاتي يعتِّم عليهنّ الإعلام المفسد، والفتاوى المعاصرة والفائدة نجدها في صفحة "وقالت الشريعة"، وخلاصة الشهر في صفحات الأنشطة، وأما مراتع الصبا فهي التي يتسابق إليها أولادي وفيها تنشر صورهم وتنمى مواهبهم، بالإضافة إلى الشعر، وغير ذلك، وفي آخرها "ولنا لقاء". كل ذلك في صفحات ملونة وصور حية. أما غلافها فهو المولود البراق المنتظر شهرياً الذي يمر مخاضه في أطوار إلى أن يبصر النور ويبهر متابعيه.
كلمتي للقراء أن يهتموا بمتابعتها وترويجها وإهدائها، والا يبخلوا بنصائحهم للإدارة التي نأمل دراستها تلك النصائح باهتمام، وللقراء الموسرين أقول إن دعم هذه المجلة أحد أبواب نصرة الإسلام وجهاد الكلمة بإذن الله.
الشيخ يوسف القادري -لبنان
(ماجستير شريعة وداعية في جمعية الاتحاد الإسلامي)
نجاح وتأثير مجلة (منبر الداعيات)
. إن الطرح العلمي التخصصي، والتنوع في الأبواب والحوارات مع رموز الدعوة والخبرة في العمل الإسلامي، والإخراج الأنيق، وفتح التواصل مع الجمهور، وتقديم الاستشارات، وغير ذلك... من الأسباب القوية والحيوية في نجاح وتأثير مجلة (منبر الداعيات). وفي زمن خطْف بنات المسلمين من قبل الإعلام الفاسد، وتلويث عقولهن بالفكر التافه نحتاج إلى هذه المجلة للارتقاء بمسلمة الألفية الثالثة ... فشكر الله سعيكم.
(الإعلامي الداعية الدكتور محمد العوضي)

منبراً يساير ثورات الشعوب
. ثمنت وكثيرا جداً أن تكونوا منبراً يساير ثورات الشعوب المظلومة، وهذا قليل بين المنابر الدينية... أكرمكم الله ووفقكم وكان معكم.
(الكاتبةالإسلامية نوال السباعي)
عمل إعلامي متميز
عمل إعلامي متميز في عالم الإعلام من حيث اهتمامها بشؤون الفتاة المسلمة ورعايتها والعمل على تثقيفها.
(الكاتب الإسلامي وأستاذ الفقه المقارن والدراسات العليا الشيخ محمد الزحيلي)