لا تظنوا أن قصتي خياليّة بل هي واقعة حقيقية حصلت منذ بضع أعوام.
الزمان: شهر رمضان المبارك.
المكان: المطبخ.
الضحية: زوجي العزيز.
الأيام التي سبقت وفاته كان يضج فيها حيويةً ونشاطاً وسعادة؛ كيف لا؟ وقليلة هي الأيام التي تفصلنا عن شهر رمضان المبارك الذي كان يتجلّى حبّنا له بالكيلوغرامات الزائدة التي كنّا نكتنزها في هذا الشهر، والتي لم تكن تسبِّب لنا ضيقاً وقلقاً لأنّنا كنا نُسارع بعد شهر رمضان المبارك إلى أخصائي التغذية لفقدانها.