اعلمي أختاه –حفظك الله- أن الالتزام بالعمل الدعوي إنما هو شرفٌ لك عظيم ومفخرة تباهين بها قريناتك. فهو امتثال لأمر المولى تعالى الذي أثنى علينا – نحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم- فقال (كنتم خيرَ أمةٍ أُخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)، وهو سَيرٌ على خُطا نبيه الكريم عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم الذي قال: "مَن رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان". رواه الإمام مسلم في صحيحه.
لم تزل العلاقات الزوجية وما يتخللها من ودّ وألفة واحترام، أو مشاحنات وتعاسة وفراق، وما يعقب ذلك كله من نتائج تعود بالسلب أو بالإيجاب على المجتمعات المسلمة... هي محطّ أنظار الباحثين الاجتماعيين وعلماء الإسلام وغيرهم من حملة الأقلام التي تعنى بأوضاع المجتمعات بشكل عام، إذ يعمد كل هؤلاء إلى رصد الأسباب المؤدية إلى ديمومة الحياة الزوجية واستمرارها، أو يعمدون إلى حصر العلل والأسباب التي تفضي في كثير من الأحيان إلى الفرقة والشَتات بين الزوجين بل وتجعلهما فريقين يتخاصمان ويتقاضيان!! وفي هذا التحقيق كان محور السؤال ومضمونه: من المسؤول عن فشل الحياة الزوجية.. هل هو الرجل؟ هل هي المرأة؟ هل هما معاً؟ هل ثمة أسباب أخرى تكمن وراء الأسباب الظاهرة المألوفة والتي تؤدي في كثير من الحالات إلى الفشل والفراق؟
إن من أسماء الله عزّ وجلّ "الحق"، فمن من العقلاء لا يحبّ الحق؟! أليس وظيفة العقل البحث عن الحق؟ حتى إذا وجده تراه سرعان ما يتشبث به ويعتنقه، أما الإنسان الذي غطت شهواته عقله وهيمنت عصبيته على موازين فكره، وسيطر كبرياؤه على منطقه العقلاني.. هذا الإنسان لا يحب الحق، ولا يبحث عنه، لذلك تراه يلوي رأسه ذات اليمين آناً وذات الشمال آناً، ويستوحش عندما تحدثه عن الله وعن الدلائل العلمية على وجوده ووحدانيته، لأنه أسير شهواته وأهوائه، وهذا الصنف من الناس ينطبق عليه قوله تعالى:﴿النّاس من يجادل في الله بغير علمﹴ ولا هدىً ولا كتابﹴ منير* ثاني عطفه ليضلَ عن سبيل الله بغير علم﴾[الحج: 8-9].
ليس هناك إنسان على سطح البسيطة، لا من الأنبياء والمرسلين، ولا من العظماء والفاتحيتن من حفظ التاريخ لنا سيرته، غير نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا شك أنّ هذا الحفظ كان أمراً إلهياً ليتحقق قول الله سبحانه:﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة، لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً﴾، ولا بد للاقتداء من معرفة أحوال وأقوال المقتدى به، ولذلك كانت حياة نبينا صلى الله عليه وسلم كتاباً مفتوحاً يقرؤه كل إنسان حتى في أدقّ أموره الخاصة صلى الله عليه وسلم من الميلاد حتى الوفاة.وحيث إني أكتب هذه الكلمات في ذكرى ميلاد هذا النبي العظيم صلى الله عليه وسلم ، فلن أتعرض للناحية الفقهية التي تتعلق بتخصيص هذا اليوم بعبادة مخصوصة هل تجوز أم لا، ذلك أن هذه الجزئية الخلاف فيها منشؤه الخلاف حول (هل يجوز إجراء القياس في الأمور التعبدية) فمن قال بالجواز قاس هذه الذكرى على حديث أبي قتادة الصحيح وفيه: أن أعرابياً قال: يا رسول الله، ما تقول في صوم يوم الاثنين؟ قال:"ذاك يوم ولدت فيه، وأنزل عليّ فيه" فجعلوا العلّة التي نصَ عليها النبي صلى الله عليه وسلم في جوابه للأعرابي على جواز الصيام، هي مناط الحكم، وقاسوا عليها القيام بعبادة مخصوصة في نفس الذكرى ومنها الاحتفال. أما الذين لم يقولوا بالقياس في العبادات- وغالبهم من أهل الأثر- قالوا لا يجوز. والأمر كما ترى خلافي ولا إنكار فيه.
لاحظت أن بعض الأخوات المسلمات لا يفهمن معنى الحجاب.الحجاب بالعربية: يعني الحماية والسِتر. بعض الأخوات يبذلن جهداً كبيراً في حجابهنّ، إلاّ أنه لا يخدم الغاية التي وضع لها، وأنا أعني الحجاب العقيم الذي يرتديه البعض.
قال الله تعالى:﴿وقرن في بيوتكنّ﴾ وفي هذا أمر للنساء بالبقاء في منازلهن لأنه الأفضل لهنّ فلا يؤذين، ومع هذا فقد أباح الشارع لهن الخروج للضرورة كالدعوة إلى الله، وصلة الرحم، وطلب العلم، والعمل في مؤسسة إسلامية. وبما أن تلك المؤسسات تقوم على الرجال قبل النساء، فإن ذلك قد يؤدي إلى اختلاط الجنسين الملتزمين بشرع الله في أماكن العمل. ولذلك فلا بد من مراعاة بعض الضوابط لتجنُب الوقوع في الحرام بسبب أمرﹴ إنما بدئ به لإرضاء الله تعالى. وتنقسم هذه الضوابط إلى قسمين، فمنها ما يتعلق بمكان العمل نفسه، والآخر يتعلق بسلوك الأشخاص العاملين.
قبل أن نخوض في غمار هذا الموضوع لا بدّ من التأكيد على الأمور التالية: أولاً: إن الموقف الأسلم من الفتن والأحداث الداخلية التي حصلت بين المسلمين في فترة من فترات التاريخ هو الإمساك عنها وعدم الخوض فيها.. لقوله تعالى:﴿تلك أمَةٌ قد خلت﴾ أي مضت ﴿لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عمّا كانوا يعملون﴾ (1). بل نحن مأمورون- إضافة إلى ذلك- بالاستغفار لهم والتَرضّي عنهم وذكر محاسنهم وفضائلهم وعدم تتبُع هفواتهم.. قال تعالى:﴿والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربَنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوفٌ رحيم﴾ (2). وقال ﷺ:"إذا ذكر أصحابي فأمسكوا.." (3)
في يوم العاشر من محرم من كل عام، يتذكر المسلمون، حكايةً من حكايات الإيمان، وقصّةً من قصص القرآن، تثّبت الجنان، وتزيده يقيناً واطمئناناً، بحتمية انتصار أهل الحق والإيمان، على قوى الكفر والطغيان، إنّها قصّة موسى عليه السلام مع فرعون، التي أسهب القرآن الكريم في عرضها، وأكثر من ذكرها في مواضع عديدة من كتاب الله، وذلك لأهميتها وحاجة المؤمنين إليها في كل عصر وجيل، خصوصاً في هذا الزمان العصيب الذي يضطهد فيه المؤمنون ويحارب فيه الدعاة والمجاهدون على أيدي فراعنة العصر.
تنهَدت فاطمة بكل ما بقي لديها من مقدرة، ولا شك أنها مقدرة ضعيفة جداً، وكيف لا وقد أمضت حتى الآن عشرة أيام تصارع الموت وليست تدري متى سيصرعها؟! وها هي تتنهّد بكل حزن وأسى...وها هي الدموع تنساب على خدّيها الشاحبتين وتحاول جاهدة أن توقفها... ولكن كيف هذا؟!! أجل كيف هذا وهي تراها أمامها؟!! تلك المرأة التي طالما أثارت فيها- كلما رأتها- مشاعر الخوف والرِيبة والغيرة، تلك المرأة التي ما أن دخلت حياتها منذ خمس سنوات حتى تبدّلت كثيرٌ من الأمور.. آه.. يا لها من ذكريات أليمة..
بدأت المرأة المسلمة مسيرتها في الدعوة إلى الله، شأنها في ذلك شأن حديث العهد بالشيء المتدرِج في أولى خطواته: لديها الطموح والأمل والاندفاع، ومع هذا كله.. لا بد من التعثُر. وإن من تلك العثرات ما هو طبيعي ومتوقَع وذلك لقلّة باع المرأة في هذا المضمار؛ ومنها ما يكون بفعل فاعل، وهذا ممّا يؤسف له لا سيّما إذا كان الفاعل هو الزوج!!
والقصة من بدايتها حينما يأتي الخاطب طالباً لمن ستصبح سكناً له ويصبح سكناً لها، مشترطاً- بورك فيه- التقوى ومكارم الأخلاق والارتباط بالدعوة إلى الله؛ وقد يقع اختياره على واحدة من أنشط الداعيات، أو على الأقل واحدة من الفاعلات بالنسبة لفهمها الإسلامي واستقامتها ونشاطها الدعوي. وتمضي الأيام، وتبدأ عزيمة هذه الأخت بالتراخي وهمّتها بالتراجع، وتبدأ بالتخلّف عن مواعيد كثيرة. وإذا سئلت عن سبب تخلّفها تقول: منعني زوجي من الخروج في هذا الطقس الممطر!!! منعني زوجي من السير منفردة على الطريق خوفاً عليّ وكان مشغولاً فلم يستطع مرافقتي!!! وقد تقول- بعد الإنجاب-: يخاف زوجي على طفلي كثيراً واشترط أن لا أسير به في الشارع، فأنا بحاجة لمن يوصلني بالسيارة!!! وتقول أخرى: أصابني زكام فأمرني زوجي بعدم الخروج من المنزل!!! وتعتذر ثالثة قائلة: لقد حظّر عليّ زوجي الخروج من المنزل أكثر من مرة في الأسبوع!!! وعلى هذا المنوال... تكثر الأقاويل والاعتذارات ورمي الاتهامات على الزوج.
صلاة الفجر في جماعة ولو في المنزل للنساء، خير من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة.
المكث لتلاوة القرآن والذكر وطلب الرحمة، ولا يستحب النوم حتى مطلع الشمس، أجر حجّة وعمرة وعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل. فقد قال صلى الله عليه وسلم :"لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحبُ إليّ من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل..." حديث حسن رواه أبو داود، وقال صلى الله عليه وسلم :"من صلى الصبح في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجّة وعمرة تامّةﹴ تامّةﹴ تامّةﹴ" حديث صحيح رواه الترمذي عن أنس.
ظهر في صحف استانبول في 3 أكتوبر 1883 م بيان عن حكومة السلطان عبد الحميد الثاني العثمانية موجه إلى الشعب بناءً على قرار سلطاني في شأن حجاب المرأة المسلمة.
في هذا البيان: (إن النساء العثمانيات اللائي يخرجن إلى الشوارع في الأوقات الأخيرة، يرتدين ملابس مخالفة للشرع. وإن السلطان قد أبلغ الحكومة بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة للقضاء على هذه الظاهرة. كما أبلغ السلطان الحكومة أيضاً بضرورة عودة النساء إلى ارتداء الحجاب الشرعي الكامل بالنقاب إذا خرجن إلى الشوارع).
وبناءً على هذا البيان فقد اجتمع مجلس الوزراء واتخذ القرارات التالية:
- تعطى مهلة شهر واحد يمنع بعده سير النساء في الشوارع إلا إذا ارتدين الحجاب الإسلامي. وينبغي أن يكون هذا الحجاب خالياً من كل زينة ومن كل تطريز.
- يلغى ارتداء النساء النقاب المصنوع من القماش الخفيف أو الشفاف، وبالتالي ضرورة العودة إلى النقاب الشرعي الذي لا يبين خطوط الوجه.
- على الشرطة بعد مضي شهر على نشر هذا البيان: ضمان تطبيق ما جاء فيه من قرارات في شكل حاسم.
- صدق السلطان على هذا البيان بقراراته الحكومية.
- ينشر هذا البيان في الصحف ويعلق في الشوارع.
من كتاب (السلطان عبد الحميد الثاني): ص 99-100 للدكتور محمد حرب.
فسبحان الله، فأين أنت يا حضرة السلطان لترى الكوارث التي تحصل في الشارع الإسلامي، ولترى التجاوز لكل الحدود، ولترى التفف في التبرج، ولتكون شاهداً على الفتاوى التي تصدر بإجحاف بحق حجاب المرأة المسلمة؟ ثم أين أنت لتعيد إصدار تلك القرارات الإسلامية الحقة لتطبق في الشارع الإسلامي الآن ومن جديد كما طبقت فيه أمس؟
فلقد رأيت- يا حضرة السلطان الموقر- أن ارتداء النساء للنقاب المصنوع من القماش الخفيف الشفاف هو ظاهرة مستنكرة مخالفة للشرع، فلو أنك عاصرتنا لكنت رأيت العجب العجاب من نساء المسلمين اللواتي تجاوزن الحدود في لباسهن، فذهبن إلى أبعد من رقة النقاب، فلقد تعدينه إلى رقة الثياب التي تصف الجسد عضواً تلو الآخر، وتفصل حجم العظام، وتبين خطوط الجسد- لا خطوط الوجه التي استنكرت ظهورها من خلال النقاب- بل وتظهر مفاتنه بشكل إباحي. هذا بشأن السافرات، أما اللواتي يرتدين الحجاب فبعضهن- وهن كثر- ذوات ملابس ضيقة ومزركشة تصل إلى نصف الساقين أو أطول بقليل مع ما يصحب ذلك من زينة للحجاب (الإيشارب) عدا عن ماكياج الوجه الذي لا يستغنى عنه لمزيد من الأناقة الإسلامية!! ومع كل ذلك يقال إنهن متحجبات. والغريب في الأمر أنهن يضعن الحجاب عن علم وفهم ويقين- بحسب زعمهن- ولكن الواقع يشهد غير ذلك تماماً.
وعن هذا الواقع- المضحك المبكي- تكلمت أخت أمريكية مسلمة- هي الأخت "إيمان" ميريسا سابقاً- فقالت بما معناه: إنني قدمت من أمريكا إلى هنا- تقصد لبنان- وفي ذهني صورة جميلة للمرأة المسلمة في حجابها الكامل المتضمن للنقاب، وإذا بي أفاجأ بتلك الأزياء التي تحاكي الموضة ترتديها المسلمات المتحجبات. فلماذا لا يطبقن الإسلام بحق؟ إننا عندما نعتنق الإسلام نضع حداً فاصلاً بيننا وبين الجاهلية ونعتبر أن أوامر الله ملزمة لا جدال فيها فنطبقها على النحو الذي يرضي الله وليس الذي يرضي أهواءنا.
هذا هو فكر أجنبية حديثة عهد بالإسلام.
لقد فهمت الإسلام كما فهمه السلطان عبد الحميد الذي لم يرد بقراراته التسلط والتعسف بقدر ما أراد تطبيق شرع الله كما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وكما فهمه السلف الصالح رضي الله عنهم أجمعين. وإنه فهم- رحمه الله- قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ما أسكر قليله فكثيره حرام" تمام الفهم فأدرك أن التهاون برقة النقاب وبزينة اللباس الشرعي سيتبعه تنازلات وتجاوزات أخرى. فكانت له هذه النظرة البعيدة نحو مستقبل الإسلام الذي أراده زاهراً وأراده أعداء الإسلام ومن تبعهم من المسلمين قاتماً. وبالفعل قد وقع المحظور الذي كان يخشاه السلطان عبد الحميد، ووصلنا إلى الحضيض بإعراض كثير من المسلمين عن تطبيق شرع ربهم كما جاء.
لقد كنت- يا حضرة السلطان- ولي أمر المسلمين بحق، فوضعت حداً للداء الذي إذا استشرى في المجتمع المسلم لن نجد له دواء، تماماً كما اليوم. فبمثل هذه الأخلاق تسلمت قيادة الخلافة الإسلامية بحقها، وبمن تلاك- ممن لا يقفون عند حدود الله- ضاعت الخلافة من أيدي المسلمين.
ولا يسعنا- وحال المسلمين كذلك- إلا أن نبتهل إلى الله العزيز القدير الذي قال في محكم تنزيله: (وكان حقاً علينا نصر المؤمنين) أن يهيئ لنا سلطاناً معاصراً كأولئك الذين مضوا من الراشدين- لا يتهاون في حد من حدود شريعته التي شرعها.
منبر الداعيات – العدد السادس – جمادى الآخرة 1415 هـ
بيد أنّ هذا كله منوط بحسن تربية الأولاد، وتنشئتهم النشأة الصالحة التي تجعل منهم عناصر خير، وعوامل برّ، ومصادر سعادة. فإن توافر للإنسان في أولاده هذا كله كانوا بحقّ زينة الحياة الدنيا، كما وصفهم الله عزّ وجلّ بقوله:﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا﴾.
الإيمان- كما هو معلوم- يزيد وينقص، ويقوى حتى يُدخل صاحبه الجنة وينقص ويضعف حتى يدخل صاحبه النار والعياذ بالله.
ومن المؤسف في هذا الزمان أن أكثرنا بات يعاني من مرض خطير وهو ضعف الإيمان، الذي ظهرت آثاره في الوجوه والأعمال والأحوال، وبدأ الكثيرون يشتكون من قسوة قلوبهم، ويعانون من ذبول شعلة الإيمان في نفوسهم، وتتردد عباراتهم بأسىً وحسرة: "أحس بقسوة في قلبي"،"لا أجد لذة في العبادات"، "أشعر أن إيماني في الحضيض"، "لا أتأثر بقراءة القرآن"، "أقع في المعصية بسهولة".
الأكثر تعليقا