قالت لي: لقد كرهتها، وكرهت اسمها، وسأكره زوجي يوماً بسببها.
قلت: من هذه؟
قالت: أمّه، أمّ زوجي... "حماتي".
قلت: ألهذه الدرجة؟
قالت: بل وأكثر، أتمنى موتها اليوم قبل الغد.
قلت: هل تعيشان معاً؟
قالت: أبداً، ولكنها تستطيع أن تنفث سمومها عن بُعد.
قلت: وزوجك؟
قالت: هي أمّه، لا يكون إلى صفّي أمامها، ويصالحني بيني وبينه.
قلت: هذا حسَن على كل حال.
قالت: وهل تركَتْ هذه المرأة شيئاً حسناً في حياتي؟ إنني أختنق بسببها! لماذا زوّجت ابنها ما دامت ستغار مني؟
الأكثر تعليقا