إضافات في "ليسكن إليها"

تنظر إلى عينيه اللامعتين في إحدى جلسات الصفاء التي منَّ الله تعالى عليها بها منذ ارتبطا بميثاق غليظ غيَّر لون حياتها وطعمها.. تؤمن في داخلها أن النظر لزوجها بحب نوع من العبادة تستسيغه كل حين.. 
يبتسم إذ يلحظ نظراتها الحانية التي تحمل في طيّاتها أروع مشاعر ويسأل: «زوجتي وعشيقتي.. لِم تزوجتني؟!»

عليك أن (تتلَحْلحي)! أن تخرجي من روتينك اليومي الممل! أن تلبَسي له ما يجذبه ويُغريه!

مشكلتي مع زوجتي بدأت منذ أيام الزواج الأولى... ولا زالت مستمرة رغم مرور عشر سنوات على زواجنا أشعر معها بأن حياتي مكشوفة... فهي تنقل كل ما يحصل بيني وبينها، أو بيننا والأولاد... لوالدتها وأخواتها. هذه الآفة تخف أو تزيد عندها تبعاً لأسباب وظروف متعددة، أولها مخاصمتي لها لأيام حتى ترتدع، فتغلق فمها فترة ثم تعود لعادتها؛ فهل لهذه المشكلة من علاج؟ أعترف بأنها طيبة القلب، ولكن ما نفع طيبتها طالما أنها تؤذيني في أخص خصوصياتي؟ فما الحل برأيكم؟

 عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت: "إن كانت إحدانا لتُفطر في زمان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فما تقدر على أن تقضيه مع رسول الله (صلى الله عليه ) حتى يأتي شعبان" رواه مسلم.