يستعد الكثير من المسلمين في كل عام –إلا مَن رُحِم– لاستقبال العام الجديد من التقويم الميلادي بالاحتفال بهذه المناسبة على طريقة الذين لا يعلمون، غافلين عن تميُّز شريعتهم عما دونها، متناسين أن موقع قيادة البشرية قد أُسنِد إليهم بتكليفٍ إلهي، متّبعين غيرهم في عقائدهم وطقوس عباداتهم كالإمّعة، غير ملتفتين إلى تصادم تلك الطقوس مع جوهر عقيدتهم...
عن خلفيات ودِلالات عادات النصارى في احتفالات الميلاد ورأس السنة، وعن الجذور التاريخية لهذه المناسبة، حاورت «منبر الداعيات» الأستاذ محمد المعتصم بالله البغدادي أستاذ أصول الفقه والأديان والمذاهب في جامعة الجنان – طرابلس، وكان هذا اللقاء:
غير أن أمتنا الوَلود المِعطاءة ما زالت تزخر بالشباب الواعي المثقف الحُر من أية تَبَعية لغير الله. ومن هؤلاء ضيفنا الشاب الطالب في السنة الثالثة في كلية العلوم السياسية الجامعة الأمريكية في بيروت (AUB) والناشط في العمل الدعوي والحركي في جمعية الاتحاد الإسلامي والعضو في قطاعها الشبابي المنتدى الطلابي وفي المنتدى للتعريف بالإسلام الذي أوفده إلى إسبانيا لتمثيله في دورة بعنوان: «الفكر الإسلامي النقدي»... هو الأخ علي حرفوش الفائز بالمرتبة الأولى في مسابقة نظمتها الجزيرة بمناسبة مرور 15 سنة على انطلاقتها تحت عنوان: «مسابقة الجزيرة للباحثين الشباب».
وللحرية الحمراء بابٌ بكلِّ يدٍ مضرَّجةٍ يُدَقُّ
دفع السائرون على درب الحرية الأثمان الباهظة من أوقاتهم وجهودهم وأموالهم ودمائهم وأنفسهم في سبيل نيل الحرية التي تشمل الأمة ومقدساتها. وكل تضحية بُذلت وتُبذل تقرّب المسلمين من غاياتهم، لينال كل مَن ضحى شرف الإسهام في إنقاذ الأمة وإعلاء شأنها في العالمين.
مِن هؤلاء أُناس لعل ما دفعوه يفوق الفداء بأرواحهم، لقد ضحَّوا بحريتهم الشخصية من أجل القضية... إنهم القابعون خلف الأسوار، منهم الرجال والنساء والشيوخ والأطفال... منهم من تحرر ومنهم مَن ينتظر.
في هذا التحقيق نستضيف ثلة من حرائرنا المحررات لنتحدّث عن تجربة السجن بما حملته من عذابات وعِبَر، وعن أفراح الحرية التي عشنها، وعن مخططات حياتهن المستقبلية... وضيفاتُنا هنّ:
"سحر المداد" ديوان يجمع بين دفتيه مجموعة من القصائد والخواطر.. رسمت فيه الشاعرة بكلماتها لوحات مفعمة بالأشواق النبيلة والمبادىء الراقية... وحول مضمون الديوان والمراحل التي مر بها حتى أبصر النور، وعن الفرق بين شعراء الأمس واليوم، وأسباب ضَعُف حضور الشعر العربي في واقعنا، ورأيها في القصيدة الحديثة، وعن أبرز العناصر التي يجب أن تتوفر في الشاعر ليسمى شاعراً وغيرها من الأسئلة.. كان لنا لقاء مع الشاعرة أحلام الحنفي:
وبالنظر لخطورة موضوع الحضارة وأهميته في استعادة الدور القيادي العالمي للأمة الإسلامية، تخصص مجلتكم منبر الداعيات في عامها الهجري المقبل 1433هـ سلسلة تُعنى بصناعة الحضارة يحررها المدرِّب الأستاذ عبيد سليمان الذي نستضيفه في هذا العدد ليحدثنا عن هذه السلسلة وعن الجديد الذي سيقدمه لقارئات وقراء المجلة من خلالها.
حوارنا مع الأستاذة إباء الدريعي رئيسة اللجنة النسائية في جمعية البيان الإسلامية المديرة التربوية في مدارس البيان – طرابلس ومديرة مركز الشيخ صلاح الدين كبارة لتحفيظ القرآن الكريم حائزة على إجازة في الشريعة الإسلامية وداعية إلى الله في لبنان والخارج.لنتوقف معها عند معاني الحج والخُلُقيات التي يجب أن تتحلّى بها مَن تريد أداء مناسك الحجّ والعمرة، وآثار الحجّ التربوية على الفرد والأمة وغيرها من الأسئلة.
الثقافة النافعة تقود الزوجين نحو سبل الحياة الطيبة.. ولكن عندما يتذكّر كل منهما ما له وينسى ما عليه متسلحاً بما خصّه الله من تفوق علمي أو ثقافي أو رفعة في النسب أو الجاه أو المركز.. ينتفي التوافق والانسجام ، ويختل ميزان الأسرة ويُتنازع فيها على الصلاحيات.. ولنأخذ مثالاً على المستوى العلمي والثقافي للزوجة ؛ فمن الزوجات من تقودها ثقافتها إلى فنون من التعامل الحكيم مع زوجها، ومنهن من تستغلّ هذه النقطة لتغتّر وتتسلط وتجادل وتتعالى على زوجها.. في المقابل: من الرجال من يفرح بهذه الثقافة ويستثمرها فوائد تنعكس عليه وعلى أسرته، ومنهم من يضيق ذرعاً بزوجة تبدو أكثر فهماً وأرجح عقلاً.. في هذه الحالة كيف للأمور أن تستقيم؟ وما هي أفضل الآليات التي تُعين الزوجين على إحسان عشرة الآخر وتقبّله مهما اختلف معه في الرأي أو تدني في مستوى علمه وثقافته؟ وهذا يقودنا للسؤال الآتي: هل الزوجة المثقفة مصدر سعادة الرجل أم سبب تعاسته؟
تتعدد المؤسسات الوقفية والجمعيات الإسلامية في تركيا، لا سيما تلك التي يديرها العرب، وتتنوع أدوارهم بين بثّ الروح الإسلامية في المجتمع التركي وترسيخ قيم الدين الحنيف، وبين بذل الطاقة في إطلاق الألسنة العربية لدى أولادهم. ولا تنفكّ تلك المؤسسات الوقفية تجمع الشمل العربيّ، وتعزِّز الأواصر بين أبناء الأُسَر العربية. من تلك النماذج وقف دار السلام، الذي يقع في إسطنبول في محيط مسجد السلطان محمد الفاتح رحمه الله، فيستلهم العاملون في الوقف من سيرة هذا القائد المظفّر العظيم، راجين مِن المولى سبحانه أن تؤوب أمجاد المسلمين، منطلقة مِن أرض الخلافة العثمانية التي حكمت بالإسلام أكثر مِن أربعمائة عام متواصلة.
وكان لمجلة منبر الداعيات حوارٌ مع الأخت سوزان شيخة، مدرِّسة في هذا الوقف ومسؤولة إجازات القرآن الكريم فيه، التي أطلعتنا على نشاط هذه المؤسسة الإسلامية وأقسامها وأهدافها، وقدّمت لنا صوراً من طبيعة المجتمع التركي: عاداته، وتقاليده، وأخلاقه وآماله...
على الرغم من وجودها في بلاد الغربة إلا أن قلمها لم يغترب يوماً عن هموم وقضايا أمتها.. إنّها الكاتبة الإسلامية نوال السباعي...
- كاتبة في العديد من الصحف والمجلات الورقية والمطبوعة..
- عملت محاورة ومعلّقة سياسية في عدد من الإذاعات والقنوات الفضائية...
- حاضرت وتحاضر في العديد من الجامعات الإسبانية والمراكز الثقافية في مختلف المقاطعات الإسبانية عن المرأة المسلمة، وواقع العالم الإسلامي، والوضع الاجتماعي في العالم العربي وبين الجاليات المسلمة في إسبانيا...
- مقيمة في مدريد - إسبانيا مع زوجها وأولادها الأربعة بعد أن غادرت وطنها الأصلي (سوريا) في العام 1982..
- من مؤلفاتها: «الراقصون على جراحنا» و«خواطر في زمن المحنة»... كان لمنبر الداعيات حوارٌ معها حول خلفيات وأبعاد الثورات؛ فإلى الحوار...
رمضان ثورة على كسل النفس؛ ففي الصحيحين من حديث عائشة: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر شدّ مئزره"... رمضان ثورة على إهمال الروح كما قال تعالى: (خذ من أموالهم صدقة تُطهرهم وتُزكيهم بها)... شهر الثورة على حب الذات والأنانية كما روى الرسول صلى الله عليه وسلم:"من فطّر صائماً كان له مثل أجره لا ينقص من أجر الصائم شيء..".. هذا هو رمضان.
في هذا الحوار لنا لقاء مع الأستاذ عبيد بن سليمان الجعيدي: مستشار في التنمية البشرية، ومؤلف في اعجاز العدد القرآني- دولة الامارات العربية المتحدة، حول مفهوم الثورة والتغيير في شهر رمضان.
فإلى الحوار:
تُسيء كثيرات من بنات المسلمين اليوم للحجاب الشرعي عبر اللباس غير اللائق، أو بالقول، أو بالسلوك والعمل بما يتنافى مع ما جاء به ديننا الحنيف ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، ويتنافى كذلك مع الرسالة التي يجب على المسلمة أن تحملها وتبلّغها للجيل الصّاعد. ولأهمية هذا الموضوع وضرورة طرحه دائماً والوقوف عنده كان لمنبر الداعيات حوارٌ مع الداعية الأردنية خولة بشير عابدين.
من أعظم نِعَم الله على المرأة المسلمة أن يمنَّ عليها بزوجٍ داعيةٍ إلى الله؛ يتعاونا معاً على طاعة الله ورضاه، تشاطره همومه الدعوية، وتشاركه الرأي والمشورة، وتتجاوب مع اتجاه تفكيره. فالداعية إلى الله ليس كباقي الرجال؛
1. «منبر الداعيات»: المرأة القيادية: ما الذي يميّز شخصيتها عن غيرها؟ وما الذي يؤهِّلها لهذا الموقع؟
أن تعرف أهمية العمل الجماعي، وأن تقود فريقها إلى النجاح؛ تحب لغيرها ما تحب لنفسها، تكون جريئة وقادرة على اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب, لديها روح المبادرة لأنّ المبادرين يدركون أهمية الفرص ويقتنصونها. أما عن مؤهلاتها، فينبغي أن تكون:
في حوار أجراه موقع لها أون لاين مع مديرة التحرير سهاد عكيلة
كثيراً ما نسمع أخباراً، ونقرأ مقالات تشهد بوجود عدَّة حالات من العنف ضدّ المرأة، والقيام بالاعتداء عليها، فضلاً عن حرمانها حقوقها التي أعطاها لها الشارع الحكيم أو الأعراف والتقاليد السائدة في المجتمعات الإسلامية بدون مخالفة للشرع الحكيم. لكن هنالك عدَّة أسئلة تطرح نفسها بقوة في هذا الموضوع:
خصّ الله تعالى هذه الأمة العظيمة بأن ميّزها على سائر الأمم، فكانت خير أمةٍ أُخرِجَتْ للناس إنْ هي أدّت وظيفتها: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونشرُ الفضيلة والخير والأمن والسلام بين الناس.
الصحافة هي السلطة الرابعة وإذا عدنا إلى تعريف الصحافة نجد أنها "إحدى وسائل الإعلام".. وأقدمها في العصر الحديث.. ولقد أسهمت الصحافة العربية في بدايتها في نشر الأدب، ومع مرور الوقت تقلّص الأدب في عالم الصحافة لينزوي في ركن محدود ليس له إلا بعض الملاحق .. أو عدد من المجلات المتخصِّصة.
وحول واقع الصحافة والأدب وغيرها من الأسئلة كان لنا لقاء مع الصحفية والكاتبة (إكرام الزيد):
الأكثر تعليقا