إضافات في "بدون رتوش"

لماذا المُعلِّم والمُعلِّمة؟!
 
1- لأنه / لأنها... القدوة للتلاميذ لمدة طويلةٍ من اليوم ليست بالقصيرة، فإذا كان صالِحًا، فإن ذلك من شأنه أن يُسْهِم في صلاح طلابه والأخذ بأيديهم نحو معاني الفضيلة.
 
2- لأنَّه / لأنَّها... يجب أن يحظى باهتمام شديد من مسؤوليهم وموجهيهم في المتابعة والإشراف وجمال التوجيه وأدبيات التواصُل.
 
3- لأنَّ نصائحَهم وإرشاداتهم لطلابهم قد تؤثِّر أكثر مما هو الحال مع أولياء الأمور في البيوت.

مشهدٌ فجّر في الرأس بركاناً وأشعل في القلب نيراناً، وودت لو أنني لم أولَد في هذا الزمان...!! ولو أني عشت في الزمن المسمى "الرجعية... "!!

التلفاز، وسيلة الإعلام الأكثر انتشاراً في العالم...
وسيلة لا تعرف الغنى والفقر، والثقافة والعلم، والتطوّر والتخلف..
ولكن هنا يطرح سؤال، هل نحن على معرفة تامة بتلك الوسيلة الإعلامية؟
وهل نحن على علم بمدى تأثيرها على أولادنا الصغار والمراهقين؟
كم من والدٍ ووالدةٍ يحملون جهاز التحكم في سهراتهم ويتابعون مع أطفالهم ما يشاهدون؟

أن تَكوني مسلمةً مُتميِّزة يُشارُ إليكِ بالبَنانِ في كلِّ موقع وكلِّ مناسبة، فهذا أمرٌ مِن المسلَّماتِ التي يستوجبها العملُ الدعوي الذي هو رِسالة الأنبياء والمرسلين؛ ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [يوسف: 108]. وأن تكوني ذا همَّةٍ عاليةٍ وساعيةً دائمًا للقِمَّة والسُّموِّ في العمل الدعوي، فهذا أيضًا مما يجِبُ أن يكون ذا مكانٍ في الحُسبان والاعتبار. إلاَّ أنَّه - أختاه الداعية - لا بدَّ مِن الحيطة والحَذَر أثناءَ هذه المساعي، وعملك الدعوي، ولتحقيق الغاية الطاهِرة، وهي إرضاءُ الله ونَيْل حُبِّه ورضاه، فالضوابط مطلوبةٌ، واليقظة مستوجبة، فالمؤمن كيِّسٌ فَطِن.

استوقفني حديثٌ عن ربِّ العزة والجلال ، يرويه نبي الرحمة وصاحب الذوق الرفيع،ذلك النبي الشفيع ، جميل الخصال، سيِّدنا محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم -: نصه ما يلي:
 
عن أبي سعيد - رضي الله عنه - عن رسولِ اللهِ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّ الله - تعالى - يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة ، فيقولون : لبَّيك يا ربَّنا وسعديك ، فيقول: هل رضيتم ؟ فيقولون : وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا مما لَمْ تعطِ أحدًا من خلقك ؟! فيقولُ : ألا أعطيكم أفضل من ذلك ؟ فيقولون: يا ربِّ ، وأيُّ شيء أفضل من ذلك ؟ فيقول: أحِلُّ عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدًا )).
الله الله ، يا أهلَ الجنة !
 
حَدّثونا عنكم ، ما قصَّتكم ، شوَّقتمونا كثيرًا ؟

لم يعد الزواج العصريّ قائماً على مبدأيّ المودة والرحمة اللذان شرعهما الرحيم عزّ وجلّ في كتابه حفاظاّ على هذا الرباط المقدس الذي يجمع الزوجين،بل أصبح قائمًا على ؟؟؟؟؟؟؟؟ميزانية كبيرة ضخمة تكفي الحفل الساهر الذي ستقيمه العروس في أحد الفنادق الفخمة، وتكفي أجرة المفرقعات النارية التي ستشعلها قبل مغادرة منزل ذويها وبعد تقطيع قالب الحلوى وبعد رمي باقة الورود على الحاضرين .

ما سأخبركم به، أوجهه إلى أصحاب القلوب الحية، والآخرين ممّن غُلّقت قلوبهم بالأقفال فعسى ولعلّ ينبلج نور بصرامة السيف يشق المتاريس فتنقشع الظلمات فيذوقون ويعرفون... بكل صدق سأفتح لكم قلبي لنعيش معاً هذه التجربة الفريدة من نوعها، تجربة نزيدها على لائحة العظمة في سجلّ المستحيل عندنا اليوم ولكنه ما كان مستحيلاً على أصحاب سيّد البشر صلّى الله عليه وسلّم.

 عرّجت في منافذ التاريخ الغابر، وقلّبت بين صفحات الزمان الماضي، وجُلتُ بين قصور القياصرة، وطوّفت بين عروش كسرى، إلى أن وصلتُ إلى أعتاب النيل وقصور الفراعنة، أبحث عن حقيقة بناء الحياة... فما وجدتها غير أوهام نُسجت معابدها وهياكلها ورُفعت تيجانها بألوان من الظلم والاضطهاد وقهر العبيد...

أسلمت أسماء على يد مصعب الخير أو مصعب بن عمير، كما ذكر ابن سعد صاحب الطبقات عن عمرو بن قتادة رضي الله عنه قال: أول من بايع النبي صلّى الله عليه وسلّم أم سعد بن معاذ كبشة بنت رافع، وأسماء بنت يزيد ابن السكن، وحواء بنت يزيد بن السكن. وكانت أسماء رضوان الله عليها تعتـز بهذا السبق إلى المبايعة فتقول: «أنا أول من بايع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ».

كم هو لذيذ كوب الكوكتيل الذي نطلبه عند الجلوس في بعض حوانيت العصائر والمثلجات.فهو كوب متنوع فيه من الغذاء الوفير، ومن الطعم الرائع الكثير، فموز وتفاح و فراولة وغيرها.. مع القليل من القشطة والعسل بالإضافة الى المكسّرات .من سيقاوم هذا الطعم الرائع؟!

هتفتْ بذلك حانقةً وهي تنظّف فناء البيت، وأكملت: «كان من المفترض الآن أن أذهب إلى حفلة صديقتي وأستمتع بها بدلاً من العمل هكذا كالخادمات.. إني أجلس في البيت مثل جدتي تماماً، الفارق الوحيد أني أعمل وهي لا!»...
 
لم تَكَد تكمل هذه الكلمات حتى ناداها صوت أمها: «أسماء، تعالَيْ بسرعة».

جرت سُنّة الله في عباده أن يمتحنهم ويبتليهم ليميز الخبيث من الطيب، والمؤمن من الكافر أو المنافق، والصادق من الكاذب، وفي ذلك يقول تعالى: ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ﴾ [العنكبوت: 2-3].
 

هي: أتعلم يا أنا؟ سكينة عارمة أعيشها حين أتوجّه لربي في كل سكَنة وحركة.. أستشعر فيها أن الله جل في علاه - وهو خالق الكون - معي!.. وأسترسل حينها في خدمة بيتي وديني وأنا في قمّة السعادة.. حتى حين يمزّق نزاعٌ ما صفحةَ الراحة.. أستحضر إيماني ورغبتي في الحفاظ على قلبك وأسرتي لأتجاوز سوء التفاهم بيننا.. وحيناً أتجاوز أنا.. وأحياناً تعفو أنت.. ما نبتغي من وراء ذلك إلا رضا الله تعالى وجنّة عالية!

 قالت: هناك ما يَريبني في بعض تصرفاتك، لكنني أعود وأقول غير معقول ما أفكر به، فأنت ابنتنا التي ربيناها على ما يُرضي الله، ووفرنا لها الأسباب لتزداد قرباً من الله، ويصعب أن أصدِّق أن ابنتي تستخدم تلك الوسائل في غير محلها! لن أصدق أن ابنتنا التي نثق بها تطعننا في ظهورنا وشرفنا وأخلاقنا يوماً! لن أصدق أن ابنتنا دون عقل تميز به بين ما يُرضي الله وما يُغضبه! لن أصدق أن ابنتنا استغلّت ثقتنا لتكذب علينا وتتلوى كالحية!

فصل الشتاء نشتاق إلى لياليه ونتظر أيامه، معانٍ جميلة تلك التي ترتبط بقدوم هذا الفصل، الليالي الباردة... صوت قطرات المطر... ملابس الشتاء الجميلة... المشروبات الساخنة... وكوب القهوة الحلو.كل تلك الأشياء تجعلني أعشق هذا الفصل!لكن!!!

كتب عمر بن عبد العزير الخليفة الراشد إلى أبي بكر بن محمد بالمدينة: «انظر ما كان من حديث رسول الله، أو سُنةٍ ماضية، أو حديث عَمْرَةَ فاكتبه، فإني خفت دُروسَ العلم، وذهابَ أهلِه». فمن هي عمرة؟
 
نَسَبُها
هي عَمْرة بنت عبد الرحمن بن سعْد بن زرارة بن عدس، الأنصاريَّة النجاريَّة المدنيَّة، الفقيهة. جدّها من أوائل الصحابة الأنصاريين، شقيق أسعد بن زرارة أحد النقباء المشهورين. أمها سالمة بنت حكيم بن هاشم بن قوالة. وأختها لأمها الصحابية أم هشام بنت حارثة بن النعمان. ولدت عمرة في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان، حوالَي سنة 29هـ، وكانت ممن تربّين في حِجر السيدة عائشة وتعلمت منها حديث رسول الله.

انتقل بكم إلى مواقف مشرِفة، إن دلّت على شيء فهي تدل على ماهية الصحابة وما رزقهم الله تعالى نعمة كونهم أصحاباً للنبي صلى الله عليه وسلم ، عاش بين أظهرهم فحظوا برضى الله تعالى عليهم إلى يوم يلقونه، فطابت نفوسهم بهذه النعمة العظيمة للأبد.

بارك الله لأحلام وقاهرة ولينان ومريم، لقد تأثرتُ تأثراً بليغاً بقصة هؤلاء الفارسات الأربع... هنّ محررات الآن بعد سنوات من الأسر والتعذيب النفسي، ولكنِّي أُعجبت بشجاعتهن وصبرهنّ وقوة إرادتهن وإيمانهن برب العالمين إذْ رفضن أن يكُنّ أرقاماً، بل أردن أن يتخرجن مثقفات واعيات داعيات

ولدت عائشة محمد علي عبد الرحمن في مدينة دمياط بشمال دلتا مصر في منتصف نوفمبر عام 1912م، ترعرعت في بيت علم وفضل، فقد كان والدها عالماً من علمــاء الأزهر وأحد شيوخ المعهد الديني بدمياط، وكان يصحبها معه إلى مجالس العلم ويسمح لها بالاطلاع على مكتبته الزاخرة بالعلوم الإسلامية؛ فتفتحت مداركها على جلسات الفقه والأدب.

انتشر في وقتنا الحاضر مصطلحات تُنسَب إلى الدين وهي بعيدة عن التصور الإسلامي، ولكنها تستخدم ملتصقة بالإسلام. وقد يستخدمها العامة والمثقفون وبعض الدعاة وبعض العلماء.
 من بين هذه المصطلحات الغريبة العجيبة " الديانات السماوية التوحيدية الثلاث . ويقصدون بها الإسلام والنصرانية واليهودية ، فكان من الواجب التنبيه إلى هذا الخطأ الذي يقع فيه الكثيرون ، وهو خطأ مخالف لنصوص كتاب الله ـ القرآن الكريم ، ومخالف لحقيقة الرسالات السماوية التي بعث الله بها عباده المرسلين.
ولقد أشرنا في أكثر من كتاب إلى أن هذا المصطلح خاطئ ومخالف لنصوص الرسالة الخاتمة كما أُنْزِلَت على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم . وجوهر ذلك أن الدين عند الله هو الإسلام، دين واحد دين جميع الأنبياء والمرسلين، بعثهم الله جميعاً بهذا الدين السماوي التوحيدي الواحد على مرّ العصور والأجيال:
( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ )
[ آل عمران :19]

التسوق عادة لا تعرف صغيراً أو كبيراً.. ذكراً أو أنثى... إنها غريزة تمشي بدمائنا؛ فنسعى للشراء عن قصد وعن عمد.. عن لهو وعن طيش.. فكم من أب يشكو من إفراط ابنته في الشراء، وزوج يتذمر من إدمان زوجته على الشراء، والعكس صحيح...ولكن ما زال الأمر هيناً إذا ما تجاوز القطعة أو القطعتين في الشهر، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه؛ هل نملك المعايير الصحيحة للشراء؟

الجميع لا يحب الطلاق، ولكننا نعرف أنه لا يمكن أن لا يكون مشروعاً، ونحن النساء لا نحب التعدد ولكننا نؤمن بتشريعه.. كمثل المريض إذا احتاج للعملية: يأنس بذلك صاحب المشفى لأنه سيستفيد، ولكن المريض يتمنى لو أنه لم يفعل، علماً أن بعض العمليات تكون تجميلية مؤنسة وفي كلا الأحوال يتمنى أنه لو لم يحتج إليها.. هذا انطباعنا نحن النساءعن التعدد ...

هل تعتقدون أنه بالصوت العالي والصراخ تحصلون على ما تريدون؟

أقام الله الدين على وجه الأرض لمقاصد كثيرة، من أهمها عمران الأرض: }.. هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا..{ (هود:61) أي جعلكم عُماراً فيها (من تفسير الطبري)، وحتى نحقق ذلك ينبغي أن نصنع الإنسان المتحضر أولاً، القادر على نقل الحضارة للآخرين ثانياً، لذا كانت هذه السلسلة (صناعة الحضارة).