الاستشارة: منذ صغرها، نشأت ابنتي ذات الـ 15 سنة) وكذلك ابن عمها 19سنة)) على أنها له وهو لها، وتعلقا ببعضهما، وكبرا وكبرت معهما تلك المشاعر... غير أنّ عائلتينا وقعتا في خلاف كبير إثر وفاة والد زوجي، سببه "الميراث"، فما كان من (عم ابنتي) إلا أن خطب لابنه فتاة أخرى نِكاية بأخيه، وبسبب صِغَر سنّه لم يستطع الوقوف في وجه أبيه، وترك ابنتي تعاني وقد كُسر قلبها وجُرحت مشاعرها... فماذا أفعل؟ وكيف أُخرجها من حالة الحزن الشديد، بل الصدمة التي تعيشها؟
الإعلام بوسائله المختلفة أصبح اليوم سلاح العصر الفعّال، والسؤال: كيف يتسنّى لنا باعتبارنا طالبات ذوات ثقافة معيّنة ومستوى معرفة دينية محدودة أن نحكم على الأفكار والآراء التي تبثّها الوسائل الإعلامية؟ وما هو الدور الذي نستطيع أن نلعبه نحن للتأثير في الإعلام حتى لا نكون فقط مجرد متأثِّرات غير مُؤثِّرات؟
مشكلتي أن ابنتي زاد تعلقها بي لدرجة أنها تتشبث بي بمجرد أن أَهِمَّ بالتحرك من مكاني داخل المنزل، خشية أن أتركها وأذهب، ورغم أنها في هذه الحضانة منذ سنة، غير أنني ما زلت أعاني كل صباح سواء أثناء تجهيزها للخروج، أو عندما نصل إليها. فكيف أتعامل مع هذا الخلل في سلوك ابنتي حتى لا يؤثر سلباً على نفسيتها ثم على علاقتها بي في المستقبل؟
تبلغ ابنتي الخامسة عشرة من العمر، وهي متفوقة في دراستها، مشكلتها أنها منذ بلغت الحادية عشرة بدأت تضطرب وتتلعثم وتنسى المعلومات حين تطلب منها معلمتها الوقوف أمامها وأمام زميلاتها لإلقاء قصيدة أو نَص.. أو ترفض بشكل قاطع المشاركة الإلقائية في أي نشاط أو احتفال تنظمه المدرسة مع أنها أهل لذلك، وإلا لما كانت معلماتها لترشحنها... مع أنها كانت تفعل بكل جرأة وثقة وثبات عندما كانت في سنواتها الأولى! لا أدري ما الذي غيّرها، كيف يمكنني مساعدتها لحل هذه العقدة؟
أستاذنا الفاضل، هل يعتبر اختيار الزوجة مدماكاً في سبيل الوصول للسعادة الزوجية؟وهل لك أن تحدثنا قليلاً عن شروط هذا الاختيار؟بارك الله بكم وجزاكم عنا كل خير
لقد كنتُ أعرف شابّاً زميلاً لي في الجامعة تربطنا ببعض علاقة حب بريئة والحمد لله، ولكنني كنتُ أخرج معه في بعض الأحيان وقد مرض يوماً ونذرتُ لله أني لن أخرج معه بعد اليوم في حال شُفِيَ من مرضه، وقد شُفي والحمد لله ولكنني للأسف قد أخطأتُ وخرجتُ معه مرة واحدة ولم أكرِّرها وأنا نادمة على ذلك، وأنا أرجو أن أكفِّر عن خطئي، وهل أُعتَبر أنني لم أوفِ بنَذْري؟
نشأت وأنا أرى أبي يضرب أمي لأتفه الأسباب. كبرت وأنا أسمعه يعيرها بجهلها وقرويتها وفقرها ويتمها، فأمي يتيمة الأب والأم، والكبرى بين إخوانها الذين ما إن كبروا حتى تاهوا في ميادين الحياة ونسوها تماماً ما زاد في ضيمها وسخرية أبي منها. يعيرها ببناتها فأبي يعشق الأولاد وأمي لم تنجب له سوى البنات وولد واحد جاء في الوقت بدل الضائع!نحن أربع بنات وولد. الكبرى تكبرني بثلاث سنوات، ثم الأخرى وهي تصغرني بعام ونصف والصغيرة في السابعة عشرة من عمرها، وكلهن نسخ مكـررة عـن أمي في طيبتها وتسامحها وتجاوزها عن أخطاء الآخرين، ما عداي فأنا كما يسميني أبي العاصية والمتمردة والسيئة والمسترجلة إلى آخره من الألفاظ الرائعة التي ما زادتني إلا قوة وثقة بنفسي.
نحن ثلاث بنات وأخ نتابع دراستنا في المرحلة الجامعية أما إخوتي الثلاث صبية الباقيين ففي المرحلة المتوسطة والثانوية، توفي أبي منذ سنوات طويلة بعد صراع مرير مع المرض ووضعنا المادي لا بأس به فلنا عائلة كبيرة تساندنا من الأعمام والأخوال ولله الحمد، مشكلتنا نحن البنات تتمحور في أخي؛ فهو يعاملنا أحياناً بطريقة غير لائقة وكأننا في عصر (السي سيد) فطلباته يجب أن تُجاب وإن لم يحصل هذا الأمر يملأ البيت صراخاً ويبدأ تكسير بعض الأشياء أمامه وقد يخاصم (أختي التي هي أكثرنا عناداً وتحدياً له) لأشهر قد تصل لسنة كاملة دون أن يتنازل أحدهم للآخر.
أردت أن أستشيركم بنوع القصص التي أقرؤها؛ فأنا أحب القراءة بشكل عام لا سيما القصص البوليسية مثل: قصص آغاثا كريستي وقصص الماورائيات عن عالم الجن والموت والخيال العلمي ،وأكثرها لكتّاب غربيين.. صراحة بعض معلماتي لا ينصحنني بقراءتها خصوصاً عندما يرون مدى تأثّري بها؛ فما رأيكم؟
اسمي حسناء في صف البكالوريا الأولى، لم ينعم الله عليّ بالحجاب بعد، ورغم ذلك أحبه كثيراً وخصوصاً عندما أراه على رؤوس بعض الفتيات في مثل سني.. أهلي يريدون مني لبسه وأنا ما زلت أؤجل الخطوة لأسباب منها: أنني في مدرسة غير إسلامية، يعني سأكون كالطائر الذي يُغرد خارج سربه.. والأمر الثاني أنني سألبسه يوماً ما فلم العجلة؟ فأنا أؤدي العبادات المفروضة عليّ.. فهل إذا لم أرتدِ الحجاب أكون سيئة كما يقول بعض أهلي؟ مع أني أرى نفسي أحسن من كثير من المحجبات؟
المشكلة: لديّ ثلاثة أولاد؛ بنت عمرها 12 سنة، ولد (11 سنة)، وثالث سنتان. منذ فترة بدأت ملامح الأنانية تظهر على تصرفات الصغير، فهو يريد كل شيء لنفسه، ولا يُشرك إخوته بألعابه أو ما بحوزته من حلوى، في الوقت الذي يتحايل ليستولي على ممتلكات غيره فضلاً عن أنه يتمادى بضرب كل من يقترب منه؛ مع العلم أنه ذكيّ، قوي الشخصية، متسلط، ومتحدث. كيف أعالج مشكلات ابني قبل أن تتفاقم؟
كنت متعلقاً بفتاة وألفت نظرها إلى هذا، ولكن قبل أن أعرف ردّة فعلها كنت قد اقتربت من الله وبعدت عن كل أمر شعرت أنه يُغضبه، فتوقفت عن التحدّث معها.
سؤالي: إذا كنت أريد أن أتقدّم لها بعد نهاية الدراسة بدون أي خروج عن شرع الله؛ فهل هذا ممكن؟ وهل بإمكاني إخبارها أنني أريد أن أتقدّم لها بعد انتهاء الدراسة أم لا؟
وهنالك أمر آخر أنها ترتدي البناطيل؛ فما رأيكم في أن أنصحها حول ملابسها تلك لأنني لا أقبل أن أتقدّم لها على هذا الوضع؟
أرجو الافادة: خطيبتي تريد أن تلبس النقاب ولها اصرار غريب على لبسه. قناعتي هي كما قال صلى الله عليه وسلم: "رحم الله امرء جب الغيبة عن نفسه". فإن لبست المرأة النقاب في مجتمع يخلو من النقاب كانت في موقع الكلام والنظر اليها.
من المشكلات التي وردت إلينا واحدة طرحتها الطالبة ندين حول ظاهرة الكسل الأكاديمي:
لقد تفشَّت في الجامعات ظاهرة الكسل الأكاديمي التي تصيب العديد من الطالبات والتي تتمثل بالعزوف عن الواجبات الدراسية خلال العام والتسكع في باحة الجامعة وتمضية الوقت في الكافتيريا خلال المحاضرات، فما هي أسباب هذه الظاهرة؟ وما هو السبيل لعلاجها؟
الطالبة عبير طرحت إشكالية مهمة جداً تواجه الطالبة الجامعية وهي كثرة التيارات الإسلامية داخل الجامعة مما يسبّب تشتُّتاً لدى الطالبة ويجعلها في حَيْرة من أمرها ويصعّب عليها عملية الاختيار، وفي بعض الأحيان يدفعها إلى العُزلة وعدم الالتحاق بأيّ جمعية، والعُزوف عن أيّ عمل جماعي، والسؤال المطروح، كيف تفهم الطالبة هذا التنوُّع؟ وكيف تتعاطى معه؟ وعلى أيِّ أساس تختار؟ وهل العمل الجماعي مطلوب؟
الأكثر تعليقا